لمحات عن الموارد البشرية من وإلى الشرق الأوسط

يشهد العالم نمطاً يقوم على استبدال أنظمة الموارد البشرية التقليدية بأنظمة حديثة لإدارة رأس المال البشري التي يمكن دمجها في وظائف الأعمال الأخرى وبالتالي تعزيز التواصل ضمن المؤسسات. وتفتقر معظم أنظمة الموارد البشرية لإدارة رأس المال البشري، وبعضها يفتقر إلى أنظمة إدارة التعلم، في حين لا تحتوي بعض الأنظمة الأخرى على برامج للتوجيه الوظيفي وأخرى تفتقد الأدوار الرئيسية للموارد البشرية. وفي الوقت الراهن تدخل معظم حلول الموارد البشرية طور استكمال النواقص. وفي حين أن إدارات الموارد البشرية تحدثت عن أهمية تحليلات الموارد البشرية لعدة سنوات، إلا في الآونة الأخيرة فقط نرى تحرك الموارد البشرية نحو التوسع في استخدام التحليلات التنبؤية.

shutterstock_319288160اتجاهات جديدة في الموارد البشرية فى الشرق الأوسط

شهد عالم تكنولوجيا الموارد البشرية تطوراً دائماً، وقد شهدت بعض الشركات المتخصصة في تطبيقات البرمجيات والابتكارات التي تدعم الأعمال، تغيرات محددة في البيئة الاجتماعية والاقتصادية التي من شأنها أن تعيد تشكيل قطاع الموارد البشرية وأسلوب ممارسة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط:
• تركيز المدير التنفيذي ورئيس قسم الموارد البشرية على الطاقات البشرية.
• حلول إدارة التعلم من شأنها أن تلعب دوراً حيوياً في تطوير المعرفة والتنويع الاقتصادي.
• استبدال أنظمة الموارد البشرية التقليدية بأنظمة شاملة لإدارة رأس المال البشري.
• التكيف مع جيل الألفية محوراً رئيسياً لقطاع الأعمال في منطقة الشرق الأوسط.
• تشكل الشركات الصغيرة والمتوسطة فرصاً سوقية لم يتم استغلالها بعد.
ويمكنك معرفة المزيد على نُخبة العرب.كوم

تَغيُر الموارد البشرية تبعاَ لتغيُر الديموغرافية

في ظل تباطؤ معدلات النمو في اقتصاديات منطقة الشرق الأوسط ، وتطلع دول هذه المنطقة إلى تبني نهج أكثر تنوعاً من أجل تحقيق النمو، ينبغي التركيز بصورة كبيرة على التطوير المعرفي.. ويعتبر هذا الاتجاه نتاجاً للتغيرات الديموغرافية في منطقة الشرق الأوسط، حيث جرى اعتبار حوالي 40٪ من السكان في عام 2014 من جيل الألفية ، وسوف ترتفع هذه النسبة في عام 2025. وتحمل فئة جيل الألفية في طياتها مجموعة مختلفة من القيم. فعلى سبيل المثال، يحتاج الأفراد المنتمون إلى هذه الفئة إلى قدر أكبر من الشفافية والتواصل حول فرص تطورهم. وبالتالي سوف تحتاج إدارات الموارد البشرية إلى التنبه إلى هذه القيم وإجراء تعديلات لاستقطاب واستبقاء الأفراد المناسبين لشغل الوظائف.